Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid fi Ushulil Fiqh · Pengarang: أبو الخطاب الكلوذاني

Baca Juz 2, halaman 226

  1. باب في تخصيص العموم بالأدلة المنفصلة
  2. مسألة: التنبيه دليل صحيح، مستفاد (من) فحوى الخطاب ولحنه، لا من صريحه

أي (ما كان) مفهوماً.

وقال قوم: التنبيه ليس بدليل: قال شيخنا: سمعت أبا القاسم الجزري يحكي أنه مذهب داود، فعلى هذا يكون النهي عن التأفيف (يحرم التأفيف) لا غير.

٧٩٥ - ولنا أن كل عام يفهم من قوله تعالى: ﴿فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ﴾ أنه قصد (به) كف الأذى (عن الأبوين)، وكذلك إذا قال القائل لعبده: لا تقل لفلان أف عقل منه نهيه عن أذاه بكل حال، وهذا أمر لا يحتمل على عاقل، فمتى صفعه (وشتمه وانتهكه)، علم أنه بالغ في خلاف الأمر وأتى بضد قوله.

فإن قيل: بل ذلك عقل من قوله ﷾: ﴿وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً﴾، وقول الرجل لعبده عقل من قرينة دلته على معرفة مراده.

Rujukan halaman ini: التمهيد في أصول الفقه، ج 2، ص 226 (SanadKitab #14103, hlm. urut 592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.