Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid fi Ushulil Fiqh · Pengarang: أبو الخطاب الكلوذاني

Baca Juz 2, halaman 225

  1. باب في تخصيص العموم بالأدلة المنفصلة
  2. مسألة: التنبيه دليل صحيح، مستفاد (من) فحوى الخطاب ولحنه، لا من صريحه

٧٩٣ - احتجوا بأن "إنما" مركبة من "إن" و"ما" ولو أن رجلاً قال: إن زيداً في الدار لم يدل على أن غيره ليس في الدار وكذلك إذا قال ما زيد في الدار لم يعقل ذلك، فإذا اجتمعا لم يفيدا ذلك، بل يدل على تأكيد الإثبات، والإثبات لا يدل على النفي.

الجواب: أنا قد بينا أن المفهوم من قولهم: إنما زيد في الدار نفي من عداه.

٧٩٤ - مسألة: التنبيه دليل صحيح، مستفاد (من) فحوى الخطاب ولحنه، لا من صريحه، مثل قوله تعالى: ﴿فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ﴾ يفيد تحريم التأفيف بصريحه، (ويفيد تحريم) الضرب بفحواه ولحنه أي مفهومه، وذلك ما يظهر للسامع (من) معنى اللفظ، مأخوذ من قول أهل اللغة، فح قدرك بالأبزار أي ظهر طعمها وريحها وكذلك لحنه قال الله تعالى: ﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ أي في مفهومه وما يظهر لك بالفطنة، ويقال: تلاحن الرجلان، إذا تكلم كل واحد منهما بما يفهمه عنه صاحبه، قال الشاعر:

منطق صائب وتلحن أحيانا ... وخير الكلام ما كان لحنا

Rujukan halaman ini: التمهيد في أصول الفقه، ج 2، ص 225 (SanadKitab #14103, hlm. urut 591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.