Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid fi Ushulil Fiqh · Pengarang: أبو الخطاب الكلوذاني

Baca Juz 2, halaman 243

  1. باب الكلام في المجمل والمبين
  2. مسألة: لا يجوز أن يراد بالاسم الواحد معنيان مختلفان

لا يحتاج فيها إلى (إضمار) كاف التشبيه، ومستعملها في مجازها لابد أن يضمر كاف التشبيه، ومحال أن يضمر الشيء ولا يضمره، فيقول: رأيت أسداً، ويريد به البهيمة (ورجلاً) شجاعاً كالأسد.

٨١٢ - دليل آخر: لو جاز أن يراد باللفظ الواحد معنيان، لجاز أن يراد به إكرام الرجل وإهانته، ومدحه والاستخفاف به، فلما لم يجز كذلك في مسألتنا، فإن قيل: هناك (لا) يتضادان/٧٨ أولهذا لو صرح بهما في لفظين لم يجز، بخلاف مسألتنا.

قلنا: لا يتضادان ولهذا يجتمعان (بأن يقول: أعطه) ألفاً لأنه دلني على الطريق واصفعه مائة لأنه خاطر بي، "وعز فلاناً بوالده" وهنه بالولاية (بعده).

٨١٣ - احتج المخالف بأن سيبويه قال: قول القائل (لغيره): الويل لك خبر ودعاء، فجعله مفيداً للأمرين.

Rujukan halaman ini: التمهيد في أصول الفقه، ج 2، ص 243 (SanadKitab #14103, hlm. urut 609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.