Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid fi Ushulil Fiqh · Pengarang: أبو الخطاب الكلوذاني

Baca Juz 2, halaman 329

  1. باب الكلام في الأفعال
  2. مسألة

الجواب: أن أقل أحواله الإباحة فلا يصح ما قالوه، على أنه يلزم (عليه) أن يقول، في الأمر كذلك ثم من يقول بالوجوب يقول: (أعلى) الأحوال الوجوب وفيه احتياط.

٩١٦ - فصل: في معرفة أفعال الرسول ﷺ على أي وجه وقعت؟

أما الطريق إلى كون الفعل واجباً فأشياء:

منها: أني قول: هذا واجب.

ومنها: أن يكون امتثالاً لدلالة تدل على وجوب ذلك الفعل.

ومنها: أن يكون بياناً لكلام يدل على الوجوب.

ومنها: أن (ننظر) إلى قصده أنه أوقعه واجباً.

ومنها: أن يكون الفعل قبيحاً لو لم يكن واجباً نحو أن يزيد في الصلاة ركوعاً أو سجوداً وقد تقرر أنه لا تجوز الزيادة.

٩١٧ - وأما الطريق إلى أن فعله مندوب فأشياء:

منها: أن يقول: إنه مندوب.

ومنها: أن تدل دلالة على صفة زائدة على حسنه ولا تدل على وجوبه.

Rujukan halaman ini: التمهيد في أصول الفقه، ج 2، ص 329 (SanadKitab #14103, hlm. urut 693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.