Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid fi Ushulil Fiqh · Pengarang: أبو الخطاب الكلوذاني

Baca Juz 2, halaman 330

  1. باب الكلام في الأفعال
  2. مسألة: إذا تعارضت أقوال النبي ﷺ وأفعاله، لم يخل إما أن يتعارضا من كل وجه أو من وجه دون وجه

ومنها: أن يكون امتثالاً لدلالة تدل على كون الفعل مندوباً (إليه).

٩١٨ - وأما الطريق إلى أن فعله مباح فأشياء:

منها: أن يقول: (هو) مباح.

ومنها: أن نضطر (من) قصده إلى أنه مباح.

ومنها: أن تدل دلالة (على) حسنه.

منها: أن يكون امتثالاً لدلالة تدل على الإباحة.

٩١٩ - وأما ما نعلم (به) أن فعله وتركه نسخ فهو أن يصدر منه قول يقتضي (تكرار) الفعل (ودوامه) ويدخل هو فيه ثم يفعل ضده أوي تركه فنعلم أن حكمه منسوخ كقوله "من أصبح جنباً فلا صوم له ثم يصبح جنباً".

٩٢٠ - مسألة: إذا تعارضت أقوال النبي ﷺ وأفعاله، لم يخل إما أن يتعارضا من كل وجه أو من وجه دون وجه.

Rujukan halaman ini: التمهيد في أصول الفقه، ج 2، ص 330 (SanadKitab #14103, hlm. urut 694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.