Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid fi Ushulil Fiqh · Pengarang: أبو الخطاب الكلوذاني

Baca Juz 3, halaman 175

  1. باب فيما يرد به الخبر
  2. مسألة

وأما أخذ العلم فليس بشرط في تسمية الصاحب، ولهذا من خدم إنساناً قيل: صاحب (فلان)، ولو لم يأخذ منه علماً (قط).

فصل

إذا ثبت (هذا) فطريقنا إلى معرفة كون الصحابي صحابياً من وجهين.

أحدهما: يوجب العلم، وهو خبر التواتر، بأن فلاناً صحب النبي ﷺ ورآه.

والثاني: يوجب غلبة الظن، وهو إخبار الثقة بذلك، إما هو، أو غيره وحكى أبو سفيان عن بعض أصحاب أبي حنيفة: أنه لا طريق إلى ذلك إلا ما يوجب العلم، إما ضرورة، أو اكتساباً.

وقال بعضهم: لا يقبل منه، ويقبل من غيره، وإن كان واحداً.

Rujukan halaman ini: التمهيد في أصول الفقه، ج 3، ص 175 (SanadKitab #14103, hlm. urut 959)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.