Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid fi Ushulil Fiqh · Pengarang: أبو الخطاب الكلوذاني

Baca Juz 3, halaman 195

  1. باب فيما يرد به الخبر
  2. مسألة

وقول عائشة: أبلغني زيداً: أنه قد أبطل جهاده مع رسول الله ﷺ، وبه قال الحنفية.

والوجه الآخر: لا يكون توقيفاً وهو الأقوى عندي، وبه قال أصحاب الشافعي.

وجه الأول: أنه يجب (علينا) أن نحسن الظن بالصحابة ﵃، لأن الله تعالى أثنى عليهم بقوله تعالى: ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ وقوله: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ وغير ذلك، فإذا قال قولاً: لا مجال للاجتهاد فيه، فحسن الظن به يقتضي أن يكون قاله عن طريق، وإذا لم يكن فيه مجال للاجتهاد (ثبت) أنه سمعه من النبي ﷺ.

Rujukan halaman ini: التمهيد في أصول الفقه، ج 3، ص 195 (SanadKitab #14103, hlm. urut 979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.