شرطا (١) أي: إن كنت من الغافلين عن قصة يوسف وإخوته (٢)،
حتى أتيناك بها ودللناك عليها, ولم تكن تهتدي لها, ﴿إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ﴾ , ﴿إِذْ﴾ ظرف العامل فيه اذكر, ويجوز أن يكون العامل ﴿نَقُصُّ﴾ أي: نقص عليك, ﴿إِذْ قَالَ﴾﴿لِأَبِيهِ﴾ متعلق بـ ... ﴿قَالَ﴾ , ﴿يَا أَبَتِ﴾ (٣) بكسر التاء على تقدير: ياء النفس (٤)، وحذفها: للِاجْتِزَاءِ بالكسرة منها (٥)، وإدخال تاء التأنيث على الأب فإنما تدخل في النداء لا غير لأنه موضع تعبير, كما سمي المذكر بالمؤنث, كعين ونفس, يراد بها الرجل وكما قالوا: غلام يَفَعةٌ ورجل يَفَعةٌ (٦) , ومن قال يا أبتَ بالفتح: قلب الياء ألفا وحذفها وبقي الفتحة دالة عليها, والوقف في الكلام بالهاء، وهي في المصحف بالتاء, ﴿إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا﴾ , ﴿إِنِّي﴾ مستأنف، و ﴿أَحَدَ عَشَرَ﴾ في موضع نصب بـ ﴿رَأَيْتُ﴾ , إلا أنه مبني (٧)،
و ﴿كَوْكَبًا﴾
Rujukan halaman ini:البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 110 (SanadKitab #14114, hlm. urut 110)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.