نصب على التمييز (١) , ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾ نصب الشمس والقمر بإضمار فعل دل عليه, ﴿رَأَيْتُهُمْ﴾ ليعطف ما عمل فيه الفعل ما عمل فيه الفعل (٢) , والتقدير: ورأيت الشمس والقمر رأيتهم, وكنى عن الشمس والقمر بالهاء والميم وكذا بالياء والنون في ساجدين فإنما ذلك للخبر عنهم بفعل من يعقل, إذ السجود لا يكون إلا ممن يعقل (٣) , والهاء والميم مفعول أول, و ﴿سَاجِدِينَ﴾ مفعول ثانٍ, ﴿لِي﴾ متعلق بـ ﴿رَأَيْتُهُمْ﴾ , وإن شئت جعلته متعلقا بـ ﴿سَاجِدِينَ﴾ وعليه المعنى (٤).
القولُ في القراءةِ:
قرأ ابن عامر (٥): "ياأبتَ" بفتح التاء في جميع القرآن, الباقون: بكسرها في جميع القرآن (٦) ﴿يَا أَبَتِ﴾ فمن فتح: فعلى قلب ياء النفس ألفا وحذفها لدلالة الفتحة عليها, ومن كسر: فعلى إرادة
Rujukan halaman ini:البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 111 (SanadKitab #14114, hlm. urut 111)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.