عظم شأنه، أنه صغير لا إرادة التحقير (١)، ﴿رُؤْيَاكَ﴾ نصب بـ ﴿تَقْصُصْ﴾﴿عَلَى إِخْوَتِكَ﴾، متعلق بـ ﴿تَقْصُصْ﴾ (٢)، ﴿فَيَكِيدُوا﴾ , الفاء جواب النهي، فلذا نصب بها ﴿فَيَكِيدُوا﴾ وحذفت النون علامة النصب, ﴿لَكَ﴾ متعلق بـ يكيدوا, ﴿كَيْدًا﴾ مصدر (٣)،
﴿إنَّ الشَّيْطَانَ﴾ مستأنف فلذا كسرت ﴿إِنَّ﴾، ﴿لِلْإِنْسَانِ﴾ متعلق بـ ﴿عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ , ﴿وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ﴾ , الكاف متعلقة بما دل عليه المعنى, فهي منصوبة (٤)، والمعنى: كما أعطاك الرؤيا, كذلك يعطيك الاجتباء, وهو مشتق من جبيتُ الشيء إذا حصلته لنفسك, ومنه جبيت الماء في الحوض (٥)، ﴿ويُعَلِّمُكَ﴾ معطوف على ﴿يجْتَبِيكَ﴾ , ﴿مِنْ تَاوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾ , ﴿مِنْ﴾ متعلقة بـ ﴿يُعَلِّمُكَ﴾ , ﴿ويُتِمُّ نِعْمَتَهُ عليك﴾ , ﴿عليكَ﴾ متعلق بـ ﴿يُتِمُّ﴾ , ﴿وَعَلَى آَلِ يَعْقُوبَ﴾ معطوف على ﴿عليك﴾ ,
Rujukan halaman ini:البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 121 (SanadKitab #14114, hlm. urut 121)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.