والفاء جواب إرسالهم بتقدير: فأتى، فأدلى، وجمع دلو أَدْلٍ في القليل والكثير دُلي بضم الدال وكسرها (١)، والأصل دلو, وعلى وزن فعول, قلبت لام الفعل ياء, وقلبت الهاء الزائدة, ثم أدغمت الياء في الياء, وفعلت ذلك: لأن الجمع باب لاستثقال الجمع وحرف العلة, ولنفرق بين الواحد والجمع, فمن ضم: فعلى الأصل, ومن كسر: كرِه الكسر بعد الضم استثقالا له ويقال في جمعه أيضا دِلاء (٢) ويقال: أدلى الرجل دلوه إذا أرسلها ليستقي بها يدلها إدلاً, ودلاها يدلوها دلوا إذا مدّها ليخرجها, ﴿يَا بُشْرَى﴾ نداء مضاف, ومنهم من لا يضيف (٣)،
فيقول: يا بشرى, ومثله هذا وقد تقدم القول فيه (٤)، ﴿هَذَا غُلَامٌ﴾ ابتداء وخبر, ﴿وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً﴾ الهاء في ﴿وَأَسَرُّوهُ﴾ راجعة على يوسف, و ﴿بِضَاعَةً﴾ نصب على الحال, أي: مبضوعة, ويجوز أن يكون مفعولا ثانيا، ويكون أسروه بمعنى جعلوه بضاعة (٥)، ﴿وَاللَّهُ عليمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ ابتداء وخبر, و ﴿بِمَا﴾ متعلق بـ ﴿عليمٌ﴾ , وما بمعنى الذي.
Rujukan halaman ini:البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 144 (SanadKitab #14114, hlm. urut 144)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.