قرأ أهل الكوفة: ﴿يَا بُشْرَى﴾ بوقف الياء من غير ألف, الباقون: بفتح الياء وإثبات الألف من غير إمالة (١)، والإمالة لحمزة (٢) والكسائي على أصولهما لأن الألف رابعة, والألف والياء على إضافة بشرى إلى ياء النصب, كمثواي وهداي, والحذف: على نداء البشرى أي أن هذا من آنائك وأوقاتك, ويجوز أن يجعل البشرى اسما, والأول أجود, لأنه غير مصروف المعنى.
القولُ في المعنى والتفسيرِ:
المعنى والله أعلم: أن في الكلام حذفا, ترك اكتفاء بما ظهر منه, والمعنى: فأرسله معهم (٣)، ﴿فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا﴾ أي: وأجمع رأيهم وتحزبوا على أن يجعلوه في غيابة الجب (٤)،
Rujukan halaman ini:البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 145 (SanadKitab #14114, hlm. urut 145)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.