قال: حَلَّ الْهِمْيَان وجلس منها مجلس الخاتن (١)، وقال ابن أبي مُلَيْكَة: استلقت له: وحل ثيابه (٢).
وعن مجاهد من طُرق قال: حل سراويله حتى وقع على السرير, ويقال: كيف يجوز أن يوصف يوسف ﷺ بهذا الفعل وهو لله نبي؟ قيل: إن هذا ابتلاء لخطيئة ابتلاه بها, ليكون من الله على وَجَل إِذَا ذَكَرَهَا, فيجد في طاعته اشفاقاً منها, ولا يتكل على سعة عفو الله ورحمته, وقيل: ابتلاه الله بذلك: ليعرفه موقع نعمته بصفحه عنه, وترك عقوبته في الآخرة, وقيل: بل ابتلاه ليجعله قدوة لأهل الذنوب, في رجاء رحمته, وترك الإياس من عفوه (٣)، وكذلك جميع ذنوب الأنبياء التي هي الصغائر, لأنهم لا يرتكبون كبيرة تجري أمورهم في ذلك مجرى يوسف, وقد اختلف في البرهان, فقال: بعضهم نودي بالنهي عن مواقعة الخطيئة (٤)، قال ابن عباس: نودي يا ابن يعقوب أتزني؟ فتكون كالطير وقع ريشه, فذهب ليطير فلا ريش له (٥)، وهو قول ابن أبي مُلَيْكَة وقتادة, وقال ابن عباس أيضا: لما هم
Rujukan halaman ini:البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 174 (SanadKitab #14114, hlm. urut 174)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.