بمواقعة الخطيئة, صور له يعقوب يتوعده, وقيل: مثّل له (١)، فضَرب في صدره, فخرجت شهوته من أنامله (٢)، وهو معنى قول سعيد بن جبير, وقال الحسن: زعموا أن سقف البيت انفرج, فرأى يعقوب عاضّاً على أصابعه (٣)، وقال محمد بن كعب القرظي (٤):
بل البرهان ما أوعد الله على الزنا أهله, قال: ورفع رأسه إلى سقف البيت, فإذا كتاب في حائط البيت, ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا (٥) وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ (٦) وظاهر الآية: برهان زجره, فجائز أن يكون ما ذكروا وأن يكون غيره (٧) , وقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ﴾ (٨)
يقول: كما أرينا يوسف برهاننا على الزجر
Rujukan halaman ini:البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 175 (SanadKitab #14114, hlm. urut 175)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.