قال الأصمعي (٢): يقال: خطئ الرجل يخطأ إذا تعمد الذنب فهو خاطئ, وأخطأ يخطئ إذا غلط ولم يتعمد, والاسم منه الخطأ (٣). وقال تعالى: ﴿مِنَ الْخَاطِئِينَ﴾ ولم يقل: من الخاطئات, ليغلب المذكر على المؤنث إذا اجتمعا (٤)، ويقال صواب وصوب بمعنى, ﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ﴾ , ﴿فِي﴾ متعلقة بـ قال (٥)
, و ﴿نِسْوَةٌ﴾ رفع بـ قال, ﴿امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ﴾، ﴿امْرَأَتُ﴾ رفع بالابتداء, ﴿تُرَاوِدُ﴾ الخبر, ﴿فَتَاهَا﴾ نصب بـ ﴿تُرَاوِدُ﴾ إلا أنه لا يسنّ فيه
Rujukan halaman ini:البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 182 (SanadKitab #14114, hlm. urut 182)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.