عليه بدا بتقديره بدا لهم بداء" (١) وقيل: الفاعل رأي: أي بدا لهم رأيٌ لم يكونوا يعرفونه وحذف لدلالة الكلام عليه (٢)، والوجه ما قال سيبويه لأن إذا وجدنا الظاهر لم يقدر محذوف, وكان هذا الظاهر الذي هو ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ﴾ لما قام مقام الفاعل ودلّ عليه كأنه هو الفاعل (٣)، وأما قول المبرد فإن الفعل لا يدل من لفظه على الفاعل إنما يطلبه"و ﴿حَتَّى حِينٍ﴾ حتى غاية (٤) متعلقة بـ ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ﴾ , ﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ﴾، ﴿مَعَهُ﴾ متعلق بـ دخل و ﴿السِّجْنَ﴾ نصب بـ دخل, ﴿فَتَيَانِ﴾ رفع بفعلهما وهما تثنية فتىً وفتى من ذوات الياء, ولا يعتد بقولهم للفتوة لشذوذه (٥) ﴿إِنِّي أَرَانِي﴾ كسرت لأنها بعد القول (٦)،
﴿خَمْرًا﴾ نصب بـ ﴿أَعْصِرُ﴾ , ﴿فَوْقَ رَاسِي خُبْزًا﴾ , ﴿فَوْقَ﴾ ظرف العامل فيه ﴿أَحْمِلُ﴾ , و ﴿خبزاً﴾ نصب بـ ﴿أَحْمِلُ﴾ , ﴿تَاكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ﴾ في موضع النعت لخبز (٧) , و ﴿مِنْهُ﴾ متعلق بـ ﴿تَاكُلُ﴾ , ﴿نَبِّئْنَا بِتَاوِيلِهِ﴾ أمر, أي: خبّرنا, بـ ﴿تاوِيلِهِ﴾ متعلق بـ ﴿نَبِّئْنَا﴾ , ﴿إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ من متعلقة