Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an (Surah Yusuf) · Pengarang: الحوفي

Baca halaman 49

  1. [مقدمة التحقيق]
  2. قسم الدراسة
  3. الفصل الأول: "الإمام الحوفي" عصره وحياته.
  4. المبحث الثاني ترجمة حياة الإمام الحوفي
  5. المطلب السابع: مذهبه النحوي

والأدلة على هذا من كلامه أنه أعرب الآية وفق قول البصريين، وصدر كلامه بالنقل عن سيبويه وعنهم، وجعله مذهب الجمهور ضمناً. ثم أورد رأي الكوفيين بعد ذلك. (١).

وكذلك قوله عند تفسير قوله تعالى: ﴿قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا﴾: " ﴿فَيَكِيدُوا﴾ , الفاء جواب النهي فلذا نصب بها ﴿فَيَكِيدُوا﴾ وحذفت النون علامة النصب, ﴿لَكَ﴾ متعلق بـ "يكيدوا"، (والنصب بأن مضمرة بعد فاء السببية المعتمدة على النهي والنفي وما في معناهما هو مذهب البصريين (٢)).

والأمثلة على ذلك من كتابه كثيرة جدا فلا داعي لذكرها.

ومن الأمثلة التي تدل على أنه كان يذهب مذهب الكوفيين أحيانا قوله عند تفسير قوله تعالى:

﴿وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِين﴾ " ﴿إِنْ﴾ بمعنى ما, على تقدير: وإن كنت من قبله إلا غافلا, ويجوز أن تكون إن شرطا أي: إن كنت من الغافلين عن قصة يوسف وإخوته, حتى أتيناك بها ودللناك عليها, ولم تكن تهتدي لها". وهذا الذي رجحه هو مذهب الكوفيين (٣).

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 49 (SanadKitab #14114, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.