وكذلك قوله عند تفسير قوله تعالى: ﴿حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ﴾ " ﴿حَتَّى﴾ غاية ناصبة لـ ﴿تُؤْتُونِ﴾ , وعلامة النصب: حذف النون, والنون الموجودة مزيدة مع ياء النفس (١) , قلتُ: والمشهور عند النحاة أن البصريين يقولون: إنَّ "حتى" لا تنصب بنفسها بل تنصب بـ"أن" مضمرة بعدها" (٢).
وكذلك قوله في تفسير قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾: " ﴿ذَلِكَ﴾ رفع بالابتداء, ﴿لِيَعْلَمَ﴾ نصب بلام كي, وهي متعلقة بفعل محذوف تقديره ردي الرسول ليعلم، واللام وما عمل فيها خبر ﴿ذَلِكَ﴾ " (٣).
وقوله أيضا عند تفسير قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ﴾: " ﴿أَفْتُونِي﴾ وألفه ألف قطع, ﴿إِنْ كُنْتُمْ﴾ , ﴿إِنْ﴾ حرف شرط, ﴿لِلرُّؤْيَا
Rujukan halaman ini:البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 50 (SanadKitab #14114, hlm. urut 51)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.