Lewati ke konten

Kitab: Tahriru 'Ulumil Hadits · Pengarang: عبد الله الجديع

Baca Juz 2, halaman 1043

  1. القسم الثاني أصناف الحديث من جهة القبول والرد
  2. الباب الثاني الحديث المردود
  3. الفصل الثاني ألقاب الحديث الضعيف بسبب جرح الراوي
  4. المبحث العاشر: الحديث الموضوع
  5. أسباب تعمد وضع الحديث
  6. السبب الأول: الطعن على الإسلام، والتشكيك فيه

أسباب تعمد وضع الحديث:

الحامل للكذابين على وضع الحديث على النبي ﷺ، يرجع إلى أسباب عدة، تعود جملتها إلى ما يلي:

السبب الأول: الطعن على الإسلام، والتشكيك فيه.

قال حماد بن زيد: " وضعت الزنادقة على رسول الله ﷺ اثني عشر ألف حديث " (١).

وهذا سبب ظن بعض الطاعنين على السنة أن أئمة الحديث غفلوا عنه.

وواقع الأمر أن حقيقة هؤلاء كانت مشهورة، وأباطيلهم كانت مكشوفة، ومن عرف مبلغ التثبت الذي أصلت عليه قوانين النقد في الحديث، والتي لا تمرر يسير الوهم من الثقة الحافظ؛ علم أن أمثال هؤلاء المغرضين لم يكونوا ليقدروا على إفساد سنة النبي ﷺ على الأمة دون أن يقيض الله لهم من أنصار دينه من يظهر حقيقة أمرهم.

كما قيل لعبد الله بن المبارك: هذه الأحاديث المصنوعة؟ قال: " يعيش لها الجهابذة " (٢).

من هؤلاء المفضوحين: محمد بن سعيد المصلوب، ومغيرة بن سعيد البجلي، وبيان بن سمعان، وعبد الكريم بن أبي العوجاء.

ومن مثاله في الحديث: ما رواه محمد بن سعيد المصلوب، عن

Rujukan halaman ini: تحرير علوم الحديث، ج 2، ص 1043 (SanadKitab #1416, hlm. urut 1005)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.