Lewati ke konten

Kitab: Tahriru 'Ulumil Hadits · Pengarang: عبد الله الجديع

Baca Juz 2, halaman 1044

  1. القسم الثاني أصناف الحديث من جهة القبول والرد
  2. الباب الثاني الحديث المردود
  3. الفصل الثاني ألقاب الحديث الضعيف بسبب جرح الراوي
  4. المبحث العاشر: الحديث الموضوع
  5. أسباب تعمد وضع الحديث
  6. السبب الثاني: نصرة الأهواء

حميد، عن أنس، أن النبي ﷺ قال: " أنا خاتم النبيين، لا نبي بعدي، إلا أن يشاء الله " (١).

فهذا من كذب هذا المصلوب الذي فضحه الله به.

السبب الثاني: نصرة الأهواء:

ومن سلك هذا أصناف بحسب الأهواء:

١ _ فمنهم من يضع للسلاطين تزلفاً لهم، في فضائلهم أو مثالب خصومهم، كالذي وضع في بني أمية وبني العباس.

ومنه التقرب إلى السلطان بوضع الحديث في فضل ما يحب.

قال داود بن رشيد: دخل غياث بن إبراهيم على المهدي، وكان يعجبه الحمام الطيارة التي تجيء من البعد، فروى حديثاً: أن رسول الله ﷺ قال: " لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل أو جناح " قال: فأمر له بعشرة آلاف درهم، فلما قام وخرج قال: " أشهد أن قفاك قفا كذاب على رسول الله ﷺ، والله ما قال رسول الله ﷺ: جناح، ولكن هذا أراد أن يتقرب إلينا، يا غلام، اذبح الحمام "، قال: فذبح الحمام في الحال (٢).

٢ _ ومنهم من يضع نصرة للمذهب العقدي، كالأحاديث التي وضعت لنصرة عقائد أهل الإثبات في أبواب الصفات، كبعض المنتسبين إلى طريقة الإمام أحمد، وأكثر منهم مقابلوهم كالمنتصرين لمذهب جهم، والأحاديث التي وضعها سني لنصرة مذهبه في الصحابة، فقابله شيعي فوضع في فضائل أهل البيت وفي مثالب الصحابة.

Rujukan halaman ini: تحرير علوم الحديث، ج 2، ص 1044 (SanadKitab #1416, hlm. urut 1006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.