Lewati ke konten

Kitab: Ar-Risalah at-Tabukiyyah · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 58

  1. قطع جميع الأسباب يوم القيامة إلا السبب الواصل بين العبد وبين ربه

نَقِّل فُؤادَك حيثُ شئتَ من الهَوَى … ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأَوَّلِ

كم مَنزلٍ في الأرضِ يَأْلَفُه الفتَى … وحَنِيْنُه أبدًا لأوَّلِ منزلِ (¬١)

وهذه النسبة هي (¬٢) التي تنفع العبد، فلا ينفعُه غيرُها في الدُّوْرِ الثلاثة؛ أعني: دار الدنيا، ودار البرزخ، ودار القرار؛ فلا قِوَامَ له ولا عيشَ ولا نعيمَ ولا فلاحَ إلا بهذه النسبة، وهي السبب الواصل بين العبد وبين الله، ولقد أحسن القائلُ حيث قال (¬٣):

إذا تَقَطَّعَ حَبْلُ الوَصْلِ بينَهُمُ … فللمحبينَ حَبْلٌ غيرُ مُنقطعِ

وإن تَصَدَّع شَمْلُ الوَصْلِ بينَهُمُ … فللمحبينَ شَمْلٌ غير مُنْصَدِعِ (¬٤)

والمقصود أن الله سبحانه يقطع يوم القيامة الأسبابَ والعُلَقَ والوُصلات التي كانت بين الخلق في الدنيا كلها، ولا يبقى إلا السبب والوصلة التي بين العبد وبين ربِّه فقط، وهو سبب العبودية

Rujukan halaman ini: الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 58 (SanadKitab #14211, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.