Lewati ke konten

Kitab: Ar-Risalah at-Tabukiyyah · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 67

  1. راد هذا السفر العلم الموروث عن خاتم الأنبياء ﷺ

فصل

والمقصود بهذا أن من أعظم التعاون على البرِّ والتّقوى التعاون على سفر الهجرة إلى الله ورسوله (¬١)، باليد واللسان والقلب، مساعدةً، ونصيحةً (¬٢)، وتعليمًا، وإرشادًا، ومودةً.

ومن كان هكذا مع عباد الله كان الله (¬٣) بكل (¬٤) خير إليه أسرع، وأقبلَ اللهُ إليه بقلوب عباده، وفتحَ على قلبه أبوابَ العلم، ويسَّره لليسرى. ومن كان بالضد فبالضدِّ، ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (٤٦)﴾ (¬٥).

فإن قلت: فقد (¬٦) أشرت إلى سفرٍ عظيم وأمر جسيمٍ، فما زادُ هذا السَّفرِ وما طريقُه وما مَركبُه؟

قلت: زَادُه العلمُ الموروث عن (¬٧) خاتم الأنبياء ﷺ، ولا زاد له سواه؛ فمن لم يحصل (¬٨) هذا الزاد فلا يخرج من بيته، وليقعد مع الخالفين. فرفقاء التخلُّف (¬٩) البطَّالون أكثر من أن يُحْصَوا، فله

Rujukan halaman ini: الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 67 (SanadKitab #14211, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.