Lewati ke konten

Kitab: Ar-Risalah at-Tabukiyyah · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 68

  1. طريق هذا السفر بذل الجهد واستفراغ الوسع

أسوةٌ بهم، ولن ينفعه هذا التأسي يوم الحسرة شيئًا كما قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٩)﴾ (¬١).

فقطعَ اللهُ سبحانه انتفاعَهم بتأسِّي بعضهم بعضًا (¬٢) في العذاب؛ فإن مصائب الدنيا إذا عمّت صارت مَسْلاةً، وتأسَّى بعضُ المُصَابِين ببعض؛ كما قالت الخنساء (¬٣):

فلولا (¬٤) كثرةُ الباكينَ حَولي … على إخوانِهم لقَتَلْتُ نَفسي

وما يَبكُون مثلَ أخي ولكن … أُسَلِّي النَّفسَ عنهم بالتأسِّي

فهذا الروح الحاصل من التأسي معدومٌ بين المشتركين في العذاب يومَ القيامة.

وأما طريقُه: فهو بذل الجهد، واستفراغ الوسع، فلن (¬٥) يُنَالَ بالمُنَى، ولا (¬٦) يُدْرَك بالهُوَيْنا (¬٧)، وإنما كما قيل:

Rujukan halaman ini: الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 68 (SanadKitab #14211, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.