Lewati ke konten

Kitab: Ar-Risalah at-Tabukiyyah · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 69

  1. مركب هذا السفر: صدق اللجأ إلى الله والانقطاع إليه بالكلية

فَخُضْ غَمَراتِ الموتِ وَاسْمُ إلى العُلَا … لكي تُدرِكَ العِزَّ الرفيعَ الدعائمِ

فلا خيرَ في نفسٍ تَخافُ من الرَّدَى … ولا هِمَّةٍ تَصْبُو إلى لَومِ لائمِ

ولا سبيلَ إلى ركوب هذا الظهر إلا بأمرين:

أحدهما: أن لا يَصْبُو في الحق إلى لَومةِ (¬١) لائم؛ فإن اللوم يُدرِكُ الفارسَ؛ فيَصْرَعُه عن فرسِه، ويَجعلُه طَرِيْحًا (¬٢) في الأرض.

والثاني: أن تَهُونَ عليه نفسُه في الله؛ فيقدم حينئذٍ ولا يخاف الأهوال، فمتى خافتِ النَّفسُ تأخرتْ وأحجمتْ، وأخلدتْ إلى الأرض.

ولا يَتِمُّ له هذان الأمران إلا بالصبر؛ فمن صبر قليلًا صارت تلك الأهوال ريحًا رَخَاءً في حقه تَحمِلُه بنفسها إلى مطلوبه، فبينما هو يخاف منها، إذْ صارتْ أعظمَ أعوانِه وخَدَمِه، وهذا أمر لا يعرفه إلا من دخل فيه.

وأما مَركَبُه: فصِدْقُ اللَّجَأ إلى الله، والانقطاع إليه بكلِّيته، وتحقيق الافتقار إليه من كل (¬٣) وجه، والضراعة إليه، وصدق

Rujukan halaman ini: الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 69 (SanadKitab #14211, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.