هل ميقاتهم بنصٍّ منه ﷺ، أم باجتهاد من عمر بن الخطَّاب ﵁؟
وهو وجهان لأصحاب الشَّافعي ﵀؛ أصحُّهما، وهو نص الشَّافعي في "الأم" (١): أنَّه اجتهاد من عمر، وهو في "صحيح البخاري" (٢).
ومن قال منهم: إنَّه بنص، استدلَّ بحديث ضعيف عن جابر، غير مجزوم برفعه: أنَّ ميقاتهم ذات عرق، وقد ضعَّفه الدَّارقطني (٣) بما ذكرناه، وهو صحيح، وبأن العراق لم تكن فُتحت في زمن النَّبي ﷺ، وهو فاسد؛ لأنَّه غير ممتنع أنَّ يخبر النَّبي ﷺ بميقات ناحيةٍ قبل فتحها، ويكون إخباره من معجزات نبوَّته ﷺ، وإخباره بالمغيبات المستقبلات؛ كتوقيته لأهل الشام الجحفة، ومعلوم أنَّه لم يكن فتح حينئذ.
وقد ثبتت الأحاديث الصَّحيحة: أنَّه أخبر بفتح الشَّام واليمن والعراق، وأنَّهم يأتون إليها بتشوُّق، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وأنَّه ﷺ أخبر بأنَّه زُويت
Rujukan halaman ini:العدة في شرح العمدة في أحاديث الأحكام لابن العطار، ج 2، ص 943 (SanadKitab #14224, hlm. urut 935)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.