وضبط أماكن نزوله وصلاته فيها، وتتبعها ﵁ بعده ﷺ، وصلَّى فيها اقتداءً وتبرُّكًا؛ لأن في حديث ابن عباس ﵄ الجزمَ بتوقيت النَّبي ﷺ لميقات أهل اليمن، ولم يذكر ذلك في حديث ابن عمر، بل ذكره بغير صيغة سماعه من النَّبي ﷺ، فقال: وبلغني، فلهذا أخَّره، وأتى بصيغة الخبر في الإهلال، والمراد به الأمر به؛ حيث إنَّه أبلغُ فيه من صيغة الأمر؛ إذ الخبر من حيث موضعُه لا يُتصوَّر فيه الحلف، بخلاف الأمر، فيكون ذكره له بصيغة الخبر توكيدًا، والله أعلم.
* * *