Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syarhush Shauti li Zadil Mustaqni' (Ibnu 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 115

  1. الشرح الثاني
  2. كتاب الصلاة
  3. أركان الصلاة وواجباتها

قال بعضهم: هي مُقَدَّرَة بمقدار الذِّكْر الواجب لمن كان يُحْسِنُه، أو السكون وإن قَلَّ لمن لا يُحْسِن الذِّكْر الواجب.

مثلًا في الركوع، ما هو الذِّكْر الواجب فيه؟

طلبة: سبحان ربي العظيم.

الشيخ: سبحان ربي العظيم، لا بد أن يستقر بمقدار هذا القول، فإن كان لا يُحْسِنُه كفى الاستقرار ولو يسيرًا، وكذلك يقال في البقية.

من المؤسِف جدًّا أننا نرى كثيرًا من إخواننا لا يطمئنون في الرفع بعد الركوع، ولا في الجلوس بين السجدتين، وهؤلاء لا صلاة لهم، لا بد من الطمأنينة؛ لأن النبي ﷺ صرح بذلك، وكان أنس بن مالك ﵁ إذا رفع من الركوع لم يسجد حتى يقول القائل: قد نسي. (١٧)

قال: (والتشهد الأخير)، أيضًا من الأركان: التشهد الأخير؛ لقول عبد الله بن مسعود ﵁: كنا نقول قبل أن يُفْرَض علينا التشهد. (١٨) وهذا دليل على أن التشهد فرض، فالتشهد الأخير ركن من أركان الصلاة.

(وجلسته): الجلسة للتشهد؛ لأن النبي ﷺ أمر بالتشهد في حال الجلوس، فلو فُرِضَ أنه لما سجد السجدة الثانية من الركعة الأخيرة قام وتشهَّد وهو قائم فصلاته؟

طالب: باطلة.

الشيخ: باطلة؛ لأنه يجب أن يكون التشهد في حال الجلوس.

(والصلاة على النبي ﷺ فيه)، وهذا ليس فيه دليل إلا استفهام الصحابة ﵃، حيث قالوا: قد علمنا كيف نسلِّم عليك، فكيف نصلِّي عليك؟ قال: «قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ». (١٩)

ومعلوم أن كلمة «قُولُوا» أمر إرشاد؛ لأنهم سألوا عن كيفية الصلاة، ما هو عن أصلها، قال: «قُولُوا» كذا وكذا، فهو أمر إرشاد، وليس أمر إيجاب.

ولذلك اختلف العلماء ﵏ في الصلاة على النبي ﷺ على ثلاثة أقوال:

الأول: أنها ركن.

والثاني: أنها واجب، يسقط بالسهو ولا يسقط بالعمد.

والثالث: أنها سنة.

إن صلى على النبي ﷺ فذاك، وله أجر، وإن لم يُصَلِّ فصلاته صحيحة.

Rujukan halaman ini: الشرح الصوتي لزاد المستقنع - ابن عثيمين، ج 2، ص 115 (SanadKitab #142264, hlm. urut 8542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.