Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syarhush Shauti li Zadil Mustaqni' (Ibnu 'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 372

  1. الشرح الثاني
  2. كتاب المناسك
  3. باب الفدية

المخرج بَيَّنَه إمام المتقين ﵊ فقال: «دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ» (٤)، إذن فمن حين أن يُحْرِم بالعمرة وهو ناوٍ التمتع يدخل وقت صيام الأيام الثلاثة، وألحقت الشريعة صيام أيام التشريق بصيامها في الحج، فقالت عائشة ﵂ وابن عمر ﵄: لم يُرَخَّص في أيام التشريق أن يُصَمْنَ إلا لمن لم يجد الهدي. (٥)

ثم قال: (وسبعة إذا رجع إلى أهله)، هذا الأفضل؛ ألَّا يصوم السبع إلا إذا رجع إلى أهله، وإنما شُرِعَ تأخيرها إلى أن يرجع إلى أهله من أجل التيسير والتسهيل؛ لأنه قد يشق على الناس أن يصوموا في سفرهم، لا سيما في أيام الحر الشديد مع طول الأيام، فقيل للناس: صوموا إذا رجعتم إلى أهليكم.

ولم يُبَيِّن المؤلف ﵀ هل تصام الثلاثة والسبعة متتابعة، أو يجوز فيها التتابع والتفريق؟

وإذا أُطْلِق الصيام جاز فيه التتابع والتفريق؛ لأن هذا هو الأصل، كل صيام محدَّد بعدد إذا لم يعيَّن فهو أيش؟ على إطلاقه، تصوم ثلاثة أيام متتابعة أو متفرقة، تصوم سبعة أيام متتابعة أو متفرقة، حتى في كفارة اليمين، إذا لم يجد الإنسان إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فيصوم ثلاثة أيام، لكن قراءة ابن مسعود ﵁ تحدِّد أن المراد صيام ثلاثة أيام متتابعة، ولولاها لقلنا: صيام الأيام الثلاثة في كفارة اليمين تجوز متتابعة ومتفرقة.

(وسبعة إذا رجع إلى أهله)، لو أحب أن يصوم قبل أن يرجع إلى أهله؟

نقول: لا بأس، بشرط ألَّا يكون صيام يوم واحد من السبعة في الحج؛ لأن الله لم يجعل الحج ظرفًا لصيام المتعة إلا في الأيام الثلاثة، ولهذا نقول: إذا فرغت من أعمال الحج وأنت في مكة فلا حرج عليك أن تصوم الأيام السبعة، بدليل أن الله حدَّد أيام الحج للأيام الثلاثة، فعُلِمَ من ذلك أن الأيام السبعة يدخل وقتها من حين انتهاء العمل في الحج.

Rujukan halaman ini: الشرح الصوتي لزاد المستقنع - ابن عثيمين، ج 2، ص 372 (SanadKitab #142264, hlm. urut 8799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.