وقوله: حتى يُعذِر في شأنه، بكسر الذال، أي يتلوم ويتربص.
وقوله (١): "فإن مَلَّح"، بتشديد اللام وآخره حاء مهملة، أي أعيى وضعف (٢) وعجز عن الأداء.
"وأخْنى ببعض شروطه" (٣)، أي أفسدها. وخَنَى الدهر: آفاته. وأخنى: أهلك، وهو منه (٤).
وشَبِبت (٥)، بفتح الشين وكسر الباء. ابن غَرْقَدة (٦)، بفتح الغين المعجمة وسكون الراء وفتح القاف.
والحرث بن نبهان (٧)، بفتح النون أوله.
وقوله (٨): من عرض أو فرض - بفتح الفاء - أي عين.
ووُسَطاء منهم (٩)، أي بين العالي والدني، بفتح السين. والوسط أيضاً الجيد الرفيع، ووسط الدار والقوم، يسكن ويفتح.
وهو لِرِشدة ورَشدة - بفتح الراء وكسرها - الذي هو من نكاح ووطء صحيح جائز.