يقبض إلى أجل، والمهارة (١) خلف أمهاتها (٢).
أو الجهل (٣) بمقداره، وعدده: كالجزاف، مما (٤) يعد. أو بما باع فلان، أو منتهى سوطي من الأرض (٥).
أو بأجله: كالبيع إلى موت فلان، وقد تقدم تفصيل هذا قبل.
وقد فسر في الكتاب الملامسة، والمنابذة، وقال: "الملامسة: أن يلمس الرجل الثوب ولا ينشره، أو يبتاعه (ليلاً) (٦) ولا يعلم ما فيه" (٧).
"والمنابذة: أن ينبذ كل واحد إلى الآخر ثوبه على غير تأمل، ويقول كل واحد: ذا بذا" (٨).
وقيل المنابذة: أن يتبايعا بالليل فيعطيه هذا ما عنده، وهذا ما عنده دون روية.
"والساج المدرج" (٩) .........................................