رسول الله ﷺ[قال] (١): أيما بيعين تبايعا (٢) فالقول ما قال البائع أو يترادَّان" (٣). إذا اختلف المتبايعان (٤). كذا في أصول شيوخنا، وهي رواية يحيى، وسقط ابن وهب عند العسال (٥) (٦)، من كتاب ابن المرابط، وثبت في روايته عند أبي عمران.
قال أبو عمران: ليس الكلام لأشهب ولا هو من كتابه، وإنما أدخله (٧) سحنون مختصراً من الموطأ دون إسناده، وسقط مالك بإثر كلامه على الحديث الأول (٨).
وقوله: " (فهذا) (٩) مما يقارف الربا" (١٠). [كذا] (١١) هو بالفاء، أي (مما) (١٢) يشابهه، ويمازجه، وهو بمعنى (١٣) قاربه (١٤)، بالباء يقال: قارف فلان الأمر، إذا لاصقه، وقارفته بكذا أضفته إليه، ورميته (١٥) به والقراف الجماع، لمخالطتهما معاً.
Rujukan halaman ini:التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة، ج 3، ص 1264 (SanadKitab #14253, hlm. urut 1520)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.