محمد (١) وتفسيره (٢)، وأن جميعه وفاق لما في المدونة. وتفسير له. وأصل هذا أنه إذا قال [له] (٣): وآجرهما (٤) فهو أجير، والعمل لربها، وإذا قال [له] (٥): اعمل عليها، فما كان مما ينتقل به ويتولى هو النظر فيه، وتصريفه والقيام عليه، كالعبيد، والدواب، والسفن، فالأجرة له (٦)، وعليه كراء تلك الأشياء لربها، بقدر عملها، وحبسها. وما كان مما لا يذهب به، ولا عمل فيه لمتوليه، كالرباع (٧)، فهو أجير، والكسب لربها، ويستوي في هذا: اعمل، أو آجر.
"وإبراهيم بن نشيط" (٨) بفتح النون وكسر (٩) الشين (١٠).
"وسعد القرظي" (١١) - بفتح الراء وعجم الظاء - (ويقال بكسر الظاء) (١٢) على الإضافة، وبضمها معاً على اللقب، لأنه كان يتجر به، وهو الصمغ، وكان مؤذناً (١٣) للنبي ﷺ (١٤).
Rujukan halaman ini:التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة، ج 3، ص 1485 (SanadKitab #14253, hlm. urut 1741)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.