المشدودة (١)، من القصص، وكذا قيده عبد الحق في بعض كتبه، وهو روايتنا عن ابن عتاب. قال ابن وضاح: وهو الصواب. ووقع في "تاريخ البخاري الكبير" (٢)، في رواية حماد: قاص، أو قاضي عمر. بالشك (٣). والصواب - إن شاء الله - ما تقدم من قول ابن وضاح. وقد ذكر البخاري (٤) عن ابن إسحاق (٥): حدثني محمَّد بن قيس مولى يعقوب القبطي - وكان قاصاً - قال: قصصت على عمر بن عبد العزيز - وهو أمير المدينة -.
فقد بين ابن إسحاق وأزال الإشكال بما ذكر (٦) / [ز ٦].
وقوله (٧) في هذا الحديث: "بإداوة ماء حين تَبَرَّز"، أي حين ذهب لحاجته، وهو مأخوذ من البَراز - بفتح الباء - وهو الفضاء المتسع من الأرض؛ كانوا يذهبون إليه عند حاجتهم للبعد من/ [خ ١٠] الناس، فسمي الحدث به واشتق فعله منه، كما فعلوا (٨) ذلك في الغائط وأصله المطمئن من الأرض.
والإِداوة، بكسر الهمزة: مطهرة الماء وشبهه (٩) من الأواني المستعملة
Rujukan halaman ini:التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة، ج 1، ص 49 (SanadKitab #14253, hlm. urut 305)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.