Lewati ke konten

Kitab: At-Tanbihat al-Mustanbathah · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 98

  1. كتاب الوضوء والطهارة

وهذا ضعيف جداً؛ لأن القدر الذي يتوصل إليه بالحواس في الماء هو ما غلب عليه من النجاسات، وذلك يتوصل (١) إليه في التراب، ولأن الاجتهاد في المياه تجويز (٢) طروّ النجاسات التي لم تغيرها عليها (٣) ممكن تجويزه في الأرض أيضاً، مع أن ما تحل فيه النجاسة من الأرض في جنب الطاهر منها قليل، وهو في الكثير غير معتبر، مع أن اعتبار التجويزات بغير علامات لا أصل له في الشرع، وهو من الوسواس.

وقيل معنى قوله في الكتاب بإعادة الوقت (٤) أن الأرض تُسَفَّي عليها الرياح التراب، فقد اختلط النجس منها بغيره (٥).

وكأن مذهب حمديس (٦) في قوله: إن التيمم على الأرض النجسة مختلف فيه هل يعيد أبداً؟ أن (٧) الأرض وإن لم تظهر فيها النجاسة بخلاف الماء؛ يحمل الماء (٨) النجاسات ما لم تغلبه.

وقد يكون عندي معنى قوله: يعيد في الوقت وتخفيفُه (٩) الأمر مراعاةً

Rujukan halaman ini: التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة، ج 1، ص 98 (SanadKitab #14253, hlm. urut 354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.