الرجل (١)، وهي بروز لحم من الفرج (٢).
والقَرْن (٣) - بفتح القاف وسكون الراء (٤) - مثله، لكنه قد يكون خِلقة غالباً، وقد يكون عظماً ويكون لحماً (٥).
والرَّتَق (٦) بفتح الراء والتاء: التصاق موضع الوطء والتحامه (٧).
والمجبوب (٨): المقطوعُ جميع ما هنالك.
والخصي (٩): المقطوع الأنثيين أو المسلول ذاك منه، قال ابن حبيب: وذكره قائم أو بعضه (١٠). والفقهاء يطلقونه على المقطوع منه إحداهما.
والعِنِّين (١١): الذي له ذكر شديد الصغر أو كالهُدبة، وهو الحصور، لأنه حصر عن النساء (١٢)، أو خلق بغير ذكر، أو لا يأتي النساء رأساً. وقال ابن حبيب: العنِّين الذي (يكون) (١٣) له ذكر كالأصبع لا ينتشر (١٤)، والحصور الذي له كالزر، أو خلق بغير ذكر (١٥). والفقهاء يسمون المعترض