Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 3, halaman 1182

  1. الكلام في الأوامر والنواهي
  2. القسم الأول في المباحث اللفظية، وفيه مسائل

قلنا: اللائق بهذا القسم أن يسمى سخرية لا تسخير، لأن السخرية الهزو، كقوله تعالى: (ليتخذ بعضهم بعضا سخريا) [الزخرف:٣٢]

(وإن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون) [هود:٣٨]

فأما التسخير: فهو نعمة وإكرام، لقوله تعالى: (وسخر لكم الليل والنهار) [إبراهيم:٣٣]، (وسخر لكم الأنهار) [إبراهيم:٣٢] و (سخر لكم الشمس والقمر) [إبراهيم:٣٣] ونحو ذلك

ووقع في (المستصفى) وغيره عبارة (المحصول) بعينها، ومنه نقل والله أعلم

قوله: (ذق إنك أنت العزيز الكريم) [الدخان:٤٩]

قال جماعة: هذا يسمى التهكم، وضابطه: أن يؤتى بلفظ داال على الخير والكرامة، واملراد ضد ذلك، كقوله تعالى: (هذا نزلهم يوم

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 3، ص 1182 (SanadKitab #14280, hlm. urut 1096)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.