Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 3, halaman 1296

  1. الكلام في الأوامر والنواهي
  2. القسم الأول في المباحث اللفظية، وفيه مسائل
  3. (تنبيه) الفرق بين قولنا: (افعل) وبين قولنا: (كن فاعلا)

رضي الله عنه النبي ﷺ فرط الاهتمام بتأسيس قواعد الإسلام لا الإجمال.

قوله: (وردت الأوامر بالمعنيين، وذلك دليل الاشتراك).

قلنا: المجاز أولى من الاشتراك، فيكون مجازا في التكرار.

قوله? (لعل رسول الله ﷺ بين للصحابة أن أمر الصلاة والزكاة للتكرار)

قلنا: الأصل عدمه، وكلام الصديق ﵁ يقتضي عدمه، فإنه لم يعتمد عليه، بل على ظاهر الآية، فدل ذلك على أنها مدركة.

قوله: (الفرق أن الانتهاء أبدا ممكن، أما الاستعمال أبدًا فغير ممكن)

قلنا: هذا الفرق لا يرد، فإن الخصم ما ادعى إلا في الأزمنة الممكنة، وذلك ممكن، بل إن فرقتم بأنه أعسر من الترك دائمًا، فيتجه، أما بالتعدد فلا.

قوله: (النهي كالنقيض للأمر، فإن قول القائل لغيره: (كن فاعلا) موجود في قوله: (لا تكن ة

قلنا: النهي كلية، والأمر عند الخصم كلية مستوعبة لجميع الأزمنة، والكليتان ضدان لا نقيضان، فلا تتم هذه المقدمة.

وأما قوله: كن فاعلا، لا يكون فاعلا كليتان عنده ضدان لا نقيضان، وليس في (لا تكن فاعلا) نفي، إنما هو نهي، فادعاء النفي غير مسلم، ولو سلم ما ضر، غيرأنه مناقشة لفظية.

(تنبيه)

الفرق بين قولنا: (افعل) وبين قولنا: (كن فاعلا)، فإن الأول عند

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 3، ص 1296 (SanadKitab #14280, hlm. urut 1210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.