Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 1, halaman 212

  1. الكلام في المقدمات
  2. الفصل الرابع في النظر والدليل والأمارة
  3. ((تنبيه)) النتجية تتبع أخس المقدما ت

((فائدة))

فعيل يكون بمعنى فاعل، نحو: ((رحيم)) بمعنى ((راحم))، وبمعنى مفعول نحو: قتيل بمعنى مقتول، ومحتمل لهما نحو: ولى، فإنه تولى الله - تعالى - بطاعته فهو فاعل، أو تولاه الله بطلفه فهو مفعول، و ((دليل)) فعليل بمعنى فاعل؛ لأنه مرشد، والبرهان مرادف له، وهما ما أفادا علما، والأمارة ما أفادت ظنا، والطريق يصدق عليهما بطريق التواطؤ، لأن الأول طريق العلم، والثاني طريق الظن.

مثال: لامقدمات كلها علمية، قولنا: كل عشرة مثلا زوج، وكل زوج منقسم بمتساويين، فكل عشرة منقسمة بمتساويين، ومثالها كلها ظينة قولنا:

كأس الحجام نجس عملا بالغالب، وكل نجس لا تصح به الصلاة، لقوله تبارك وتعال: (وثيابك فطر) المدثر: ٤ وكأس الحجام لا تصح به الصلاة.

ومثال البعض ظني قولنا: في الدار جيوان، عملا بالغالب وكل حيوان جسن، ففي الدار جسم.

((فائدة))

قال أبو الحسين في ((المعتمد)): ((قال المتكلمون: لكل ما أفاد النظر فيه الظن فهو أمارة كان عقليا أو شرعيا)).

وقال الفقهاء: القياس وخبر الواحد أدلة، ولا يسمون الأمارات العقيلة أدلة، كالنظر في القِبْلَة وقيم المُتلفات.

((تنبيه))

النتجية تتبع أخس المقدمات، والخسات ثلاثة: الظن والسلب والجزئي،

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 1، ص 212 (SanadKitab #14280, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.