Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 4, halaman 1748

  1. الكلام في العموم والخصوص
  2. القسم الأول: في العموم وهو مرتب على شطرين
  3. الشطر الأول: في ألفاظ العموم
  4. (سؤال) لم يذكر هاهنا الشرط، والاستفهام، كما ذكر في غيره

أي: شيء معجب لك، ونكرة غير موصوفة؛ كقوله تعالى: ﴿إن تبدوا الصدقات فنعما هي﴾ [البقرة: ٢٧١] أي: فنعم شيئا هي.

وعلى التقديرين لا يتناول الافراد؛ فلا يكون للعموم، وهو إنما يتكلم في صيغ العموم؛ فينبغي أن يقيدها.

قوله: " وقيل: إنها تتناول العالمين؛ كقوله تعالى: ﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ [الكافرون: ٤].

تقريره: أن تقدير الكلام، ولا انتم عابدون الذي أعبده، ومعبوده هو الله تعالى، وهو بكل شيء عليم.

وأجيب عنه بأن (ما) هاهنا مصدرية.

تقديره: " ولا أنتم عابدون عبادتي " فما عبر بها غلا عن ما لا يعلم؛ لأن العبادة لا تعلم، وكذلك أجابوا عن قوله تعالى: ﴿ونفس وما سواها﴾ [الشمس: ٧] بأنها مصدرية، اي: وتسويتها، غير أنه: يشكل عليهم عود الضمير على (ما) في قوله تعالى: ﴿فألهمها فجورها وتقواها﴾ [الشمس: ٨] و (ما) المصدرية حرف لا يعود عليه الضمائر، والتزم بعضهم صحة عود الضمير على المصدر وهو شاذ.

ومما أول أيضا قوله تعالى: ﴿وما خلق الذكر والأنثى﴾ [الليل: ٣].

فقيل: مصدرية: تقديره: وخلق الذكر والأنثى، ومما عسر تأويله: قوله تعالى: ﴿فانكحوا ما طاب لكم من النساء﴾ [النساء: ٣] (والنساء) يعقلن، وكذلك قوله تعالى: ﴿ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي﴾ وآدم ﵇ من ساداات أولي العلم؛ فلذلك قال جماعة من النحاة: " إنها يعبر بها عن نوع من يعقل؛ نحو: (لما خلقت بيدي) وعن صفة من يعقل؛ نحو: ﴿فانكحوا ما طاب لكم من النساء﴾، أي:

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 4، ص 1748 (SanadKitab #14280, hlm. urut 1662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.