Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 4, halaman 1826

  1. الكلام في العموم والخصوص
  2. القسم الأول: في العموم وهو مرتب على شطرين
  3. الشطر الأول: في ألفاظ العموم
  4. شرح القرافي: قوله: " لو كان العلم بأن الصيغة للعموم ضروريا، لزم اشتراك العقلاء فيه "

تخض في كلامك، فلما كانت تقول: منو في الفرد، قالت: منون في الجمع (فظهر) أن الكلمة حل فيها شذوذان:

أحدهما: أن العرب عادتها ألا تستعمل هذه الكلام في الوصل، والشاعر استعمله في الوصل.

الثاني: أن الشاعر أوقع بعدها المضمر.

قال الجزولي في كتابه: والمضمر لا يحكي اتفاقا.

قال التبريزي: يبعد تسليم أنه جمع لوجهين:

أحدهما: أنه يصلح للواحد فيجمع على نية إرادة الواحد.

ثانيهما: أنه جمع لنفس الكلمة وكما قال امرؤ القيس (الطويل):

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ......................

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 4، ص 1826 (SanadKitab #14280, hlm. urut 1740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.