Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 4, halaman 1841

  1. الكلام في العموم والخصوص
  2. القسم الأول: في العموم وهو مرتب على شطرين
  3. الشطر الأول: في ألفاظ العموم
  4. شرح القرافي: الجمع المضاف؛ كقولنا " عبيد زيد "

المسألة السادسة

قال الرازي: الجمع المضاف؛ كقولنا: " عبيد زيد " للاستغراق؛ والدليل عليه ما تقدم.

وأما الكناية؛ فكقوله: " فعلوا " فإنه يقتضي مكنيا عنه، والمكنى عنه قد يكون للاستغراق، وقد لا يكون كذلك؛ فالكناية عنه أيضا تكون كذلك.

المسألة السادسة

قال القرافي: الجمع المضاف؛ كقولنا " عبيد زيد ".

قلت: الإضافة تقتضي العموم، كان المضاف إليه جمعا، أو مفردا.

قال موفق الدين في (الروضة): تقتضي الإضافة العموم، كان المضاف مفردا أو جمعا، جامدا أو مشتقا؛ كما في قوله ﵇: " هو الطهور ماؤه، الحل ميتته " يعم جميع أفراد ماء البحر وميتاته.

احتج سيف الدين بقوله تعالى: ﴿يوصيكم الله في أولادكم﴾ [النساء: ١١] استدلت فاطمة على الصديق ﵄ بعمومه، ولم ينكر عليها عمومه.

وبقوله تعالى لنوح ﵇: ﴿وأهلك﴾ [هود: ٤٠] فحمله نوح ﵇ على العموم؛ فقال: ﴿إن ابني من أهلي﴾ ولم ينكر الله تعالى عليه أنه من أهله؛ بل قال: ﴿إنه ليس من أهلك﴾.

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 4، ص 1841 (SanadKitab #14280, hlm. urut 1755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.