Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 5, halaman 2217

  1. الكلام في العموم والخصوص
  2. القسم الثاني في الخصوص، وفيه مسائل
  3. (مسألة)

قال الغزالي: هو مجمل؛ لتردده بينهما.

وقال غيره: يحمل على الشرعي؛ لأنه ظاهر حاله ﵇.

(مسألة)

اللفظ الشرعي المتردد بين مسمى شرعي، ومسمى لغوي على القول بالمسميات الشرعية:

قال القاضي تفريعًا على القول بالوضع الشرعي: هو مجمل.

وقال بعض الشافعية، والحنفية: يحمل على الشرعي؛ لأنه المناسب للشارع.

وقال الغزالي: يحمل في الإثبات على الشرعي؛ لقوله ﵇: (إني صائم) لما دخل على عائشة ﵂ وسألها: هل عندها شيء.

وهو في النهي: مجمل؛ كنهيه ﵇ عن صوم يوم النحر؛ لأن النهي عما لا يتصور وقوعه محال، فهو متردد بينها.

(مسألة)

قال: إذا دار بين معنى وبين معنيين، فهو يحمل للتردد.

وقيل: يحمل على المعنيين؛ لأنه أمثر فائدة، كما إذا دار بين ما يفيد، وبين ما لا يفيد، والفرق أنه هنالك، إذا لم يحمل، يصير لغوًا.

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 5، ص 2217 (SanadKitab #14280, hlm. urut 2131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.