Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 6, halaman 2378

  1. الكلام في العموم والخصوص
  2. القسم الثالث قال الرازي: في أن الرسول ﷺ هل كان متعبدا بشرع من قبله؟ وفيه بحثان
  3. (فائدة) استدل سيف الدين، والقاضي عبد الوهاب بقوله ﷺ ... إلخ

الإضافة أدنى ملابسة، كقول أحد حاملي الخشبة لصاحبه: " شل طرفك "، فتصح إضافة المتفق عليه، والمختلف فيه للجميع.

وكذلك تقول: اختلف العلماء، وأقوالهم، وطرقهم، ومعتمدهم، رحمة، كل هذه الألفاظ لا تمنع الإضافة مع الاختلاف، فكذلك هاهنا.

قوله: " الآية تقتضي تشبيه الوحي بالوحي، لا الموحى بالموحى ".

تقريره: أن لفظ (ما) يجوز أن يكون بمعنى (الذي) فيكون المراد الموحى بالموحى، وأن تكون مصدرية، فيكون التقدير في الأول: أوحينا غليك، كالذي أوحيناه غلى غبراهيم، وفي الثاني: أوحينا غليك، كوحينا لإبراهيم، وهذا أرجح في علم البيان، وصناعة الأدب؛ لأن (ما) لو كانت بمعنى (الذي) لافتقرت إلى صلة وعائد، فكأن يكون العائد هاهنا محذوفا تقديره: " أوحينا إليك كالذي أوحيناه إلى إبراهيم " فهذه الهاء التي هي ضمير هي العائد، وقد حذفت، والأصل عدم الحذف والإضمار، وإن كان جائزا، والمصدرية لا تفتقر لعائد، فكانت غنية عن الحذف؛ فكانت أرجح،

قوله: " وثانيها: قوله بعد هذا ﴿وما كان من المشركين﴾ [النحل: ١٢٣].

تقريره: أن هذا السلب في قوله: ﴿وما كان من المشركين﴾ [النحل: ١٢٣] يقتضي أن المراد بالملة التوحيد؛ حتى تنظم المقالبلة، ويظهر مناسبة السلب.

قوله: " وعلى أن الآية تدل على أنه تعبد محمدا ﵇ بما وصى به نوحا ﵇ ".

تقريره: أن قوله تعالى: ﴿شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا﴾ [الشورى: ١٣] إلى قوله تعالى: ﴿أن أقيموا الدين﴾ [الشورى: ١٣]

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 6، ص 2378 (SanadKitab #14280, hlm. urut 2292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.