Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 6, halaman 2497

  1. الكلام في الناسخ والمنسوخ
  2. القسم الثاني في الناسخ والمنسوخ وفيه مسائل
  3. (سؤال) قال النقشواني: لا يستقيم أن آية الحبس منسوخة

دال على الأخص، والنسخ أخص من مطلق البيان؛ لصدق البيان على التخصيص، وزوال الإجمال، فلا تدل الآية على النسخ البتة.

قوله: "أزال الله تعالى الإبهام بقوله تعالى: ﴿نزله روح القدس من ربك﴾ [النحل: ١٠٢] لا يكون مزيلًا للإبهام".

قلت: هكذا وجدت العبارة في عدة نسخ، وهي غير منتظمة.

وقال سراج الدين عبارة حسنة، فقال: "فما لا ينزله روح القدس لا يكون مزيلًا للإبهام" فما أدري هل وجد نسخة هكذا، أو أصلح ما وجده بعبارة صحيحة؟

قوله: "الثالث: قوله تعالى: ﴿وإذا بدلنا آية مكان آية﴾ [النحل: ١٠١] ".

قلنا: هذه نكرة في سياق الثبوت، فلا تعم فنقول بالموجب، لكن الله تعالى يبدل البعض، والسنة تبدل البعض ولا تناقض.

(سؤال)

قال النقشواني: لا يستقيم أن آية الحبس منسوخة؛ لأن الله تعالى قال: ﴿فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا﴾ [النساء: ١٥] فغيّا الحبس بغايتين، فإذا جعل الله تعالى سبيلا بالجلد، أو غيره كان ذلك مبينًا للغاية؛ لأنه ناسخ ولا مخصص.

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 6، ص 2497 (SanadKitab #14280, hlm. urut 2411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.