Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 6, halaman 2716

  1. الكلام في الإجماع
  2. القسم الثالث فيما أدخل في الإجماع، وليس منه
  3. شرح القرافي: قوله: (إن عليا خالفه الصحابة)

والرجس في الشرع ما كان مستبعدًا شرعًا، كما تستبعد النجاسة طبعًا، فيكون منهيًا عنه لقوله تعالى:﴾ فأعرضوا عنهم أنهم رجس ﴿[التوبة:٩٥] ونحو ذلك.

قوله: (الآية في أزواجه ﵇:

قلنا: (الكاف) و (الميم) لا تكون إلا للمذكر لغة وحقيقة، والأصل في الكلام الحقيقة.

قال ابن عطية في تفسيره: أهل البيت هاهنا اختلف فيهم، فقال ابن عباس وعكرمة ومقاتل: (هم أزواجه خاصةً لا رجل معهن)، والمراد بالبيت: مساكن النبي ﷺ.

وقال الجمهور: أهل البيت: فاطمة، وعلي، والحسن والحسين.

قال ﵇: (نزلت هذه الآية في خمسة: في وفي علي، وفاطمة، والحسن، والحسين). قال: وحجة الجمهور أن الضمير ضمير تذكير.

وقال الثعلبي: هم بنو هاشم، فيكون المراد بالبيت بيت النسب.

وقاله زيد بن أرقم.

قوله: (كلمة (إنما) للحصر، فتدل على أنه - تعالى - ما أراد أن يزيل

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 6، ص 2716 (SanadKitab #14280, hlm. urut 2630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.