Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 7, halaman 3226

  1. الكلام في القياس
  2. القسم الثاني قال الرازي: في الطرق الدالة على كون الوصف المعين علة للحكم في الأصل
  3. الباب الأول قال الرازي: في الطرق الدالة على علية الوصف في الأصل، وهي عشرة
  4. الفصل الأول (في النص)
  5. شرح القرافي: قوله: ([الأصل] القاطع في الدلالة على المؤثرية كقولنا: العلة كذا، أو لسبب كذا، أو لموجب كذا، أو لأجل أنه كذا)

الثاني: أنه تعالى قال: ﴿ولقد ذرأنا لجهنم كثيرًا من الجن والإنس﴾ وبالاتفاق: لا يجوز أن يكون ذلك غرضًا.

الثالث: قول الشاعر [الوافر]:

لدوا للموت وابنوا للخراب .................................

وليست اللام هاهنا للغرض.

والرابع: يقال: (أصلى لله تعالى) ولا يجوز أن تكون ذات الله تعالى غرضًا):

قلت: أهل اللغة صرحوا بأن اللام للتعليل، وقولهم حجة؛ وإذا تبت ذلك، وجب القوم بأنها مجاز في هذه الصور.

وثانيها: (إن) كقوله- ﵊: (إنها من الطوافين عليكم) (إنه دم عرق).

وثالثها: (الباء): كقوله تعالى: ﴿ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله﴾ واعلم: أن أصل (الباء) الإلصاق، وذات العلة، لما اقتضت وجود المعلول، حصل معنى الإلصاق هناك، فحسن استعمال الباء فيه مجازًا.

الباب الأول

في الطرق الدالة على علية الوصف

قال القرافي: قوله: ([الأصل] القاطع في الدلالة على المؤثرية كقولنا: العلة كذا، أو لسبب كذا، أو لموجب كذا، أو لأجل أنه كذا):

قلنا: لا نسلم أن هذه دلالة قاطعة؛ لاحتمال المجاز، والإضمار، والاشتراك، وغير ذلك من الأمور القادحة في إفادة الألفاظ القطع، إنما هذه

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 7، ص 3226 (SanadKitab #14280, hlm. urut 3140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.