Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 7, halaman 3227

  1. الكلام في القياس
  2. القسم الثاني قال الرازي: في الطرق الدالة على كون الوصف المعين علة للحكم في الأصل
  3. الباب الأول قال الرازي: في الطرق الدالة على علية الوصف في الأصل، وهي عشرة
  4. الفصل الأول (في النص)
  5. (فائدة) قال النحاة: اللام هذه لها سبعة معان

ظواهر، غير أنها أظهر من غيرها، لا سيما والإمام قد سلم أنها غير قاطعة، وهي موجودة في قولنا: لأجل كذا.

قوله: (اللام) كقوله تعالى: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾):

قلت: قالت المعتزلة: هذه الآية من أعظم الأدلة على أن الله- تعالى- ما أراد من خلقه كلهم؛ لأن اللام للغرض، وهو الإرادة، فيكون مريدًا للعبادة من الجميع.

وأجاب العلماء عنه بوجوه: قال ابن عباس: عبر بالمأمور عن الأمر، من باب التعبير بالمتعلق- بفتح اللام- عن المتعلق- بكسر اللام- وتقدير الكلام: لآمرهم بعبادتي، فعبر بالعبادة عن الأمر بها.

وقال غيره: هو عام مخصوص، وقد عبده البعض من الفريقين.

أو تكون (اللام (لام العاقبة والصيرورة، كقوله تعالى: ﴿فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوًا وحزنًا﴾، وإن لم يريدوا ذلك في جعلهم العداوة والحزن.

قوله: (لو كانت (اللام) للعلة لزم التكرار في قولنا: لعلة كذا):

تقريره: أن هذه اللام ليست للتعليل، بل للاختصاص، أي هذا المعلول مختص بهذه العلة دون غيرها، وكذلك في بقية المثل التي ذكرها.

(فائدة)

قال النحاة: اللام هذه لها سبعة معانٍ:

الملك: نحو: المال لزيد.

والاستحقاق: نحو: سرج للدابة.

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 7، ص 3227 (SanadKitab #14280, hlm. urut 3141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.