Lewati ke konten

Kitab: Nafa'isul Ushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 7, halaman 3254

  1. الكلام في القياس
  2. القسم الثاني قال الرازي: في الطرق الدالة على كون الوصف المعين علة للحكم في الأصل
  3. الباب الأول قال الرازي: في الطرق الدالة على علية الوصف في الأصل، وهي عشرة
  4. الفصل الثالث في المناسبة
  5. شرح القرافي: قوله: (اللذة إدراك الملائم، والألم إدراك المنافي)

والتعريف الأول: قول من يعلل أحكام الله تعالى بالحكم والمصالح، والتعريف الثاني: قول من يأباه.

الفصل الثالث

في المناسبة

قال القرافي: قوله: (اللذة إدراك الملائم، والألم إدراك المنافي):

قلنا: اللذة والألم عرضان من أعراض النفس غير المعلوم، بل هي كأنواع الطعوم والروائح، وإدراكها غيرها، فتفسيرها بالإدراك الخاص تفسير الشيء بما يلازمه، فيكون رسمه ناقصًا، وهو جائز في التعريف، لكنه لا ينبغي لك أن تعتقد أن اللذة نفس إدراكها؛ فهو خطأ، وهو كما لو قيل: السواد إدراك المفرق للبصر.

وقال قطب الدين المصري- في (شرح المحصل) - وغيره من العلماء: إن من الناس من يقول: اللذة عدمية، وهي عدم المنافي، فلذة الجماع هي عدم المزاحمة المني في أوعيته، ولذة الأكل زوال الجوع، وكذلك جميع صور اللذة.

قال قطب الدين: فإن قلت: نحن نجد أنفسنا نلتذ بالنظر إلى وجه جميل لم يكن قط في بالنا، ولا نحن مشتاقون إليه، حتى يقال: ذهب عنا برؤيته ألم الشوق، فعلمنا أن اللذة غير دفع الألم.

وأجاب عنه: بأن كل نفس فاضلة مائلة إلى رؤية الجمال من حيث الجملة، فإذا رأت هذه الصورة اندفع عنها ذلك الشوق.

* * *

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 7، ص 3254 (SanadKitab #14280, hlm. urut 3168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.