تامة؛ لأن الثاني هو الإمام، ولا (¬١) يضرهم ما دخل على (¬٢) الأول من فساد صلاته، إنما يضرهم ما دخل على الإمام الثاني؛ لأن الإمام هو (¬٣) الثاني.
قلت: أرأيت رجلاً (¬٤) متيمماً (¬٥) أَمَّ قوماً متيممين وصلى (¬٦) بهم ركعة ثم رأى بعضُ مَن خلفه الماء وعلم بمكانه (¬٧) ولم يعلم به (¬٨) الإمام ولا بقية القوم حتى فرغوا من صلاتهم وسلموا؟ قال: أمّا مَن علم منهم بالماء فصلاته (¬٩) فاسدة، وأمّا الإمام ومن خلفه الذين (¬١٠) لم يعلموا بالماء فصلاتهم تامة. قلت: أرأيت إن كان في القوم متوضئون ومتيممون وعلم (¬١١) المتوضئون بالماء ولم يعلم به الإمام ولا المتيممون حتى سلم بهم؟ قال: أما المتوضئون فصلاتهم فاسدة، وأما الإمام والمتيممون (¬١٢) الذين (¬١٣) لم يعلموا بالماء فصلاتهم تامة (¬١٤).
Rujukan halaman ini:الأصل لمحمد بن الحسن - ت بوينوكالن، ج 1، ص 100 (SanadKitab #14285, hlm. urut 409)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.