بتربيع (¬١) بيت أو بتربيع دار، فيكون الحائط لصاحب الاتصال، ولصاحب الجذوع موضع جذوعه (¬٢).
وقال أبو حنيفة: إن كان الحائط متصلاً ببناء أحدهما وليس للآخر عليه جذوع فهو لصاحب الاتصال.
وقال أبو حنيفة: إن لم يكن متصلاً ببناء واحد منهما ولم يكن لواحد منهما عليه جذوع فهو (¬٣) بينهما نصفان.
وقال أبو حنيفة: إن كان لأحدهما عليه عشر خشبات وللآخر عليه سبع (¬٤) خشبات فهو بينهما نصفان.
وقال أبو حنيفة: إن كان لأحدهما عليه خشبات وللآخر خشبة واحدة فلكل واحد منهما ما تحت خشبه، ولا يكون بينهما نصفان.
وقال أبو حنيفة: إن كان لأحدهما عليه خشبة وللآخر (¬٥) عليه حائط وسترة فإن الحائط الأسفل لصاحب الخشب فيهما، ولصاحب السترة (¬٦) السترة على حالها. وإن لم تكن لواحد منهما عليه خشبة ولا سترة ولم يكن متصلاً ببنائهما ولأحدهما عليه حَرادِيّ أو بَوارِي فإن الحائط بينهما نصفان،
Rujukan halaman ini:الأصل لمحمد بن الحسن - ت بوينوكالن، ج 8، ص 33 (SanadKitab #14285, hlm. urut 4289)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.